رسميا: ادراج غار الملح ضمن التراث الزراعي العالمي

تم الاعلان رسميا عن إدراج “النظم الزراعية التقليدية الرملية ببحيرات غار الملح” و ”الحدائق الزراعية المعلقة بدجبة العليا”ضمن قائمة نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية يوم 15 جوان 2020.
وهذه هي المرة الثانية التي تضاف فيها مواقع تونسية إلى القائمة بعد تسجيل واحة قفصة منذ سنة2011. وبهذه الإضافة، يرتفع العدد الجملي لنظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية حول العالم إلى 61 نظاماً بـ 22 دولة.

ويعكس الموقعان العلاقة الوثيقة بين المحاصيل الزراعية والنظام الإيكولوجي الطبيعي والحيوانات والنباتات المحلية والحفاظ على المعارف التقليدية والتنوع البيولوجي. وسيشجع هذا التتويج المجتمعات المحلية على مزيد تقدير تراثها والحفاظ عليه للأجيال القادمة.


ويأتي هذا التتويج تثمينا لمجهودات وزارة البيئة بالشراكة مع الوزارات والهياكل والمجتمع المدني والسكان المحليين في مجال الحد من تدهور الأراضي ومكافحة التصحر والمحافظة على التنوع البيولوجي وتثمين المعارف ذات العلاقة بالفلاحة التقليدية. حيث تم سنة 2016 إحداث لجنة وطنية للنظم المبتكرة للتراث العالمي الزراعي، تولت تحديد المناطق المتميزة وإعداد دراستين حول منطقة دجبة من ولاية باجة ومنطقة غار الملح من ولاية بنزرت لإدراجهما ضمن القائمة الدولية للنظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية.
وتم تقديم طلب الإدراج رسمياً من قبل الحكومة التونسية في مارس 2019، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالنسبة لموقع غار الملح وبدعم من منظمة الأغذية والزراعة بالنسبة لموقع دجبة العليا، بالتنسيق مع نقطة الاتصال الوطنية لبرنامج نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية وأمانة البرنامج.

لمحة عن المدينة :

غار الملح تقع شمال العاصمة وعلى بعد حوالي 56 كلم منها وهبها الله جمالا طبيعيا خلّابا حيثث يلتقي البحر والغاب والبحيرة والجبل.
هي المطلّة بشموخ على البحر الابيض المتوسط تحت حماية ورعاية جبال وسهول خصبة وغابات وتحدها البحيرة التي يصب فيها وادي مجردة سكانها ذو أصول أندلسية عمّروا غار الملح منذ سنة 1609 وتفننوا في زراعتها.
الزائر لغار الملح تشدّه حتما الأبراج الأثرية الثلاثة وهي برج باب تونس الذي أنجز سنة 1659 وهو حصن دفاعي دائري يشرف على البحر ويحمي البلدة والبرج الوسطاني، تم تشييده سنة 1640 وبرج سيدي علي المكي وشيّد سنة 1656 في الصيف يتمتع زائر غار الملح بشط سيدي علي المكي المبهر الذي يعد أحد أفضل الشواطئ في تونس بحكم رماله الذهبية وموقعه المتميّز بين البحر والجبل.

المصدر: جريدة الشروق

Share this post

No comments

Add yours