ماذا تعرف عن الاحتراق الوظيفي!

هل تشعر أنك مستنزف تمامًا في العمل؟ هل تشعر انك تحترق؟؟

الاحتراق الوظيفي نوع خاص من الضغط العصبي المرتبط بالعمل — حالة من الإجهاد البدني أو النفسي تتضمن أيضا إحساسا بتراجع الإنتاجية وفقدان الهوية الشخصية.

“الاحتراق” ليس تشخيصًا طبيًا. يعتقد بعض الخبراء أن الحالات الأخرى، مثل الاكتئاب هي المسؤولة عن الاحتراق. تشير بعض الأبحاث إلى أن الكثير من الذين يتعرضون لأعراض الاحتراق الوظيفي لا يعتقدون بأن وظائفهم هي السبب الرئيسي. أيًا كان السبب، يمكن أن يؤثر الاحتراق الوظيفي على صحتك النفسية والبدنية.

اليكم استراتيجيّات لمواجهة الاحتراق الوظيفي
من الهامّ أن تحدّد متى ستكون قريب من مرحلة الاحتراق الوظيفي؛ حين يُصيبك الإرهاق المؤدي إليها، عليك أخذ يوم إجازة أو الذهاب في رحلة أو قضاء ليلة ممتعة مع الأصدقاء.

جدولة أوقات الفراغ
حدّد وقت الفراغ الخاصّ بك في التقويم، تمامًا كما لو كنت تحدد موعدا لاجتماع العمل، والتزم به، إذ من الضروري أن تأخذ بعض الوقت لذاتك حتى لو اقتصر على 30 دقيقة في اليوم. هذه الخطوة تجعلك تعود إلى العمل، وأنت تشعر بالتجدّد والإلهام، بل قد تنجز أكثر بكثير ممّا لو كنت تعمل مباشرة خلال اليوم.

القيلولة مفيدة
بدلًا من تناول فنجان قهوة آخر لمحاولة مواصلة اليوم، لا بأس من النوم لوقت قصير، فهو طريقة مُفضّلة لإنعاش الدماغ مرّة أخرى.

التمرينات الرياضيّة
عندما تشعر بالإرهاق العقلي الشديد، فإنّ التمرينات الرياضيّة تعمل على “شحن” عقلك ورفع مستوى حماستك، كما تمثّل طريقة للتركيز على المهمّة التي تقومين بها. سواء كنت ستزاول المشي لمسافة طويلة أو ستقوم بركوب الدراجة أو بالالتحاق بالنادي الرياضي، عند الفراغ من أي تمرين ستكون لديك قوة عالية تتغلّب على التوتّر الناتج من الأنشطة اليوميّة الروتينيّة.

فترات الراحة الأسبوعيّة
احرص على استقطاع فترات راحة أسبوعيّة تُمكّنك من تجديد النفس، قم بتعلّم أمور خارج نطاق عملك، مثل: الالتحاق بجلسات اليوغا أو التأمّل أو غيرهما من الأمور التي تلفت انتباهك. وحاول استكشاف مصادر أخرى تمدّك بالبهجة والسعادة، مثل: الانغماس في إحدى الهوايات الجديدة.
الانسجام
البحث عن بيئة عمل منسجمة مع احتياجات الموظّفين يُساعد في إنهاء المهام في وقت أقلّ
قد يسعى موظّفون كثيرون إلى تحقيق الموازنة بين العمل والحياة فيفشلون في ذلك بقدر كبير، إلّا أنّ البحث عن الانسجام هو أمر مختلف… فقد تكتسب من بيئة العمل المليئة بالأمور غير المهنيّة والسلبيّة، بعض العادات السيّئة، كالتأجيل وعدم الإنجاز السريع… لذا، يساعد البحث عن بيئة عمل منسجمة مع احتياجاتك في إنهاء المهام في وقت أقلّ، وبالتالي التفرّغ بقية اليوم لشؤونك العائليّة والشخصيّة.
السفر…
قد يفيد السفر إلى مدينة أو دولة أخرى في تحفيز إبداعك
إذا كنت من روّاد الأعمال أو من أولئك الأشخاص الذين يزاولون عملهم عن بُعد وبشكل حرّ، فسافر في رحلة إلى مدينة أو دولة أخرى تُمتّع حواسك وتعمل على تحفيز إبداعك وجلب طاقة جديدة إلى عملك. أمّا إذا كنتِ ممّن وصلوا إلى حافة الانهيار وأصابهم الاحتراق الوظيفي بالفعل، فإنّ الحل الأنسب هو أخذ إجازة والابتعاد عن العمل بشكل كامل من خلال عدم الرد على رسائل البريد الإلكتروني أو استقبال أي من المكالمات الواردة في ما يتعلّق بشؤون العمل.

المصدر: the muse.

Share this post

No comments

Add yours