100 مليون عامل سيضطرون إلى تغيير وظائفهم!

كما هو بات معروفاً فإن تداعيات وباء كوفيد-19 لم تقتصر على الأوضاع الصحية بل سرعان ما امتدت لعالم الأعمال، وفقاً لتقرير معهد ماكينزي العالمي، فإن أكثر من 100 مليون عامل في أكبر ثمانية اقتصاديات في العالم سيحتاجون إلى إيجاد مهنة مختلفة بحلول عام 2030! نناقش في السطور الآتية الاتجاهات المستقبلية للوظائف، وكيف تحمي مستقبلك المهني من التغييرات القادمة.

كوفيد-19 يقود اتجاهات القوى العاملة

أدى وباء كوفيد-19 إلى تسريع عملية التحول الرقمي عالمياً التي أدت بدورها إلى تسريع التحول نحو ثلاثة اتجاهات ترتبط بالقوى العاملة وهي:
-ارتفاع العمل عن بُعد والعمل من المنزل.
-نمو حجم التجارة الإلكترونية “اقتصاد التوصيل”.
-ازدياد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ومشاركة الروبوت في مكان العمل.
على الرغم من أن هذا التغيير يحفز النمو والإنتاج في قطاع التكنولوجيا إلا أن لهذا التقدم وجه آخر سلبي يتمثل باضطرار ملايين العاملين حول العالم لتغيير مهنهم بحلول عام 2030.

مستقبل العمل في عالم ما بعد كوفيد-19
قبل انتشار وباء كوفيد-19 كانت الأبحاث تشير إلى أن العاملين ذوي الأجور المنخفضة الذين فقدوا وظائفهم يمكن أن ينتقلوا إلى مهن أخرى منخفضة الأجر، كأن ينتقل عامل إدخال البيانات للعمل في تجارة التجزئة، لكن بسبب تسريع الاتجاهات الثلاثة التي دفع بها الوباء، فإن أكثر من نصف العمال ذوي الأجور المنخفضة حالياً سيتحاجون إلى التحول إلى وظائف ذات أجور أعلى تتطلب مهارات مختلفة.

المهن الأكثر والأقل طلباً
استناداً للتقرير الذي ركز على أكبر ثمانية اقتصاديات في العالم، فإن الباحثون وجدوا بأن أكبر نمو صافٍ للوظائف سيتركز في المهن الآتية:

الرعاية الصحية.
التخصصات التطبيقية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وظائف النقل.
أما عن الوظائف التي من المرجح أن ينخفض الطلب عليها، فهي:
وظائف خدمة العملاء في محال بيع التجزئة والضيافة.
خدمات المطاعم.
العمل الإنتاجي.
الوظائف المكتبية.
كيف تحمل مستقبلك المهني؟
كما تم الإشارة سابقاً، فإن الأكثر عرّضة لتغيير مهنهم هم العاملين في المهن الأقل أجراً، أي المهن التي لا تتطلب مهارات مرتفعة، وكما يفيد التقرير فإن العاملين غير الحاصلين على شهادات جامعية معرّضين أكثر من غيرهم لتغيير وظائفهم، يضيف التقرير في هذا الشأن، بأن صقل وتطوير المهارات إلى جانب تعلم المزيد من المهارات الاجتماعية والعاطفية فضلاً عن المهارات التكنولوجية هي أمور ضرورية للبقاء في المنافسة في مستقبل العمل.

المصادر:

The Hill | Bloomberg

Share this post

No comments

Add yours