في اليوم العالمي للمتاحف.. الشعوب تحتفي بتراثها الثقافي

المتاحف هي مؤسسات ثقافية ذات القيمة المعنوية العالية كانت وما تزال مرآة للماضي، وامتدادا لإبداعات مختلف الشعوب، وشاهدة على تعاقب الحضارات والأمم و هي تختزل حقبا زمنية في مكان و زمان واحد لنتمكن من تكوين صور في أذهاننا عن ثقافات الشعوب في العالم.
وتعود مبادرة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف إلى المجلس العالمي للمتاحف، الذي دأب على تنظيم هذه المناسبة منذ سنة 1977، تجسيدا للفكرة التي تبلورت في إطار اجتماع الجمعية العامة للمجلس في موسكو، ليصبح موعدا دوليا يعلي قيم الفن والذاكرة ويحتفي بأهمية المتاحف ودورها التوعوي والتعليمي والثقافي.

المتاحف تصون التراث

وتقوم المتاحف بدور هام فى حياة المجتمع، فهى تقوم على صون التراث والحفاظ عليه؛ الحفاظ على التراث الثقافى ونشره؛ التفاعل بين الثقافة والطبيعة ؛ التعرف على هوية اﻟﻤجتمعات وتنوعها ؛ وتقديم الخبرات الوفيرة، وللمتاحف رسالة عظيمة لا تقل فى الأهمية عن غيرها من الأجهزة الثقافية من حيث التنمية الحضارية والارتقاء بأذواق الشعوب، وأيضاً المتاحف إحدى الوسائل الخدمية التى يجب أن يتمتع بها كل فرد فى المجتمع بلا استثناء للتزود بالعلم والثقافة والمعرفة المباشرة التى يعطيها أى متحف باعتباره ممثلاً للثقافة من خلال المشاهدة، وذلك لأهميتها فى تحريك الوجدان وتنوير العقول وأن المتاحف ليس مهمتها فقط الحفاظ على الثروات الفنية، ولكن آيضاً تعميق الثقافة الفنية.

المتاحف مؤسسات دائمة

تغيّر تعريف المتاحف خلال القرنين اللذين عقبا ظهورها، وقد تحوّلت اليوم الى “مؤسسات دائمة لا تتوخى الربح تعمل لخدمة المجتمع وتطويره وهي مفتوحة أمام الجمهور وبامكانها امتلاك الإثباتات المادية للسكان وبيئتهم وحفظها وإجراء البحوث بشأنها ونقلها وعرضها لأغراض خاصة بالأبحاث والتعليم والترفيه”.

ويعتبر التراث المحفوظ في المتاحف عاملاً وأداة للحوار بين الأمم ولرؤية دولية مشتركة ترمي إلى تحقيق التنمية الثقافية، علماً أن هذه التنمية قد تختلف بشكل كبير من حيث طبيعتها وشكلها وفقاً للإطار التاريخي والثقافي.

المتاحف في زمن كورونا
متاحف حول العالم، من لندن إلى سيول تمنحك فرصة التمتع بجولات في صالاتها ومشاهدة معروضاتها التاريخية النادرة، من دون أن تغادر المنزل.
ويفضل كثيرون حول العالم وفي ظل أزمة فيروس كورونا المستجد البقاء في المنزل، حيث توص السلطات المعنية في معظم بلدان العالم مواطنيها بتجنب الاختلاط والابتعاد عن التجمعات.
وللمساعدة في التخفيف من حدة الحجر المنزلي، تعاون مشروع “Google للفنون والثقافة” مع أكثر من 2000 متحف حول العالم لإنشاء جولات افتراضية تعتمد على تقنيات “الواقع الافتراضي” لأشهر المتاحف حول العالم، وذلك بحسب موقع “travelandleisure” الإلكتروني.

إليكم قائمة متاحف عالمية تمنحك فرصة التجول فيها افتراضيا:
المتحف البريطاني، لندن

-متحف غوغنهايم، نيويورك
المعرض الوطني للفنون، العاصمة واشنطن
متحف أورسيه، باريس
المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، سيول
متحف بيرغامون، برلين
متحف ريجكس، أمستردام
معرض أوفيزي، فلورنسا

المصدر: استوديو الشباب-youthstudio.net

Share this post

No comments

Add yours