لأول مرة.. امرأة تحصل على جائزة أبل في الرياضيات

أعلنت لجنة الأكاديمية النرويجية للعلوم والآداب في اجتماعها بمدينة أوسلو، قبل ساعات قليلة، الفائز هذا العام بجائزة أبل  في الرياضيات، وهي الأميركية كارين يوهلينبيك، أستاذة الرياضيات في مركز الأبحاث المتقدمة بجامعة برينستون.

ويعد فوز يوهلينبيك بجائزة أبل سابقة هي الأولى من نوعها، حيث لم تحصل على الجائزة أي امرأة.

وكان جان بيير سير، عالم الرياضيات الفرنسي صاحب الإسهامات الأساسية في الطوبولوجيا الجبرية والهندسة الجبرية ونظرية الأعداد الجبرية، هو أول الحاصلين على تلك الجائزة عام 2003، وحصل على الجائزة كذلك عمالقة في الرياضيات، منهم أندرو وايلز وجون ناش.

نوبل الرياضيات

وتمنح جائزة أبل سنويًا من قبل ملك النرويج لواحد أو أكثر من متخصصي الرياضيات البارزين في مجالهم.

وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى عالم الرياضيات النرويجي نيلز هنريك أبل، وتلقى الجائزة اهتمامًا واسعًا في أوساط المتخصصين في الرياضيات، ويرى البعض أنها تعادل نوبل في مجال الرياضيات، لأن جائزة نوبل لا تُقدم في مجال الرياضيات.

وبحسب قواعد الجائزة، فإن الحاصل عليها يجب أن يكون حيًّا أثناء إعلان فوزه بها، وقيمة الجائزة التي حصلت عليها يوهلينبيك قيمتها 704 آلاف دولار أميركي.

وحصلت يوهلينبيك على الجائزة -حسب بيان الأكاديمية النرويجية للعلوم والآداب- عن إسهاماتها الاستثنائية في نطاقي التحليل الهندسي ونظرية المقياس، وهي الإسهامات التي غيرت بشكل جذري مشهد الرياضيات.

إنجازات استثنائية

وبحسب بيان الأكاديمية، فقد خلقت أعمال يوهلينبيك ثورة في مجال الأسطح المضمحلة، تلك التي تتخذ أقل مساحة ممكنة بشكل ذاتي دون تدخل خارجي، كأسطح فقّاعات الصابون على سبيل المثال، التي بدورها أثرت في كل النطاقات المرتبطة في أبعاد أعلى، وهو مجال ذو أهمية واسعة في الرياضيات والفيزياء على حد سواء.

نساء مبدعات

قبل يوهلينبيك، كانت مريم ميرزخاني، إيرانية الأصل، وأستاذة الرياضيات بجامعة ستانفورد، عام 2014، هي أول امرأة تحصل على ميدالية فيلدز في الرياضيات، وهي واحدة من أشهر جوائز الرياضيات وأكثرها تشريفًا للحاصل عليها، ويشار إليها كذلك على أنها “نوبل الرياضيات”، وتعطى مرة كل أربع سنوات.

ويوما بعد يوم تظهر قدرات المرأة في مجالات جديدة؛ ففي العام الفائت شهدنا كذلك مفاجأة جديدة من نوعها بحصول سيدتين على نوبل في العلوم.

وفي الفيزياء، حصلت دوني ستريكلاند على ربع الجائزة عن إنجازاتها في مجال النبضات البصرية القصيرة للغاية عالية الكثافة، وفي الكيمياء حصلت فرانسيس أرنولد على نصف الجائزة عن إسهاماتها في مجال استخدام قوى التطور الموجه لتصنيع أدوية جديدة.

المصدر : الجزيرة

Share this post

No comments

Add yours