سياحة الشباب في تايلاند

السفر هو للجميع، بغض النظر عن العمر، ولكن إن كنت في سنوات العشرين من عُمرك فهُناك بعض الأماكن التي قد تثير إهتمامك أكثر من غيرها،فتيلاند مثلًا، والتي حازت على أعلى نسبة في الإستطلاعات كوجهة مُحببة ومُفضلة للسياح اللذين في سنوات العشرين من عُمرهم تعتبر واحدة من أكثر الوجهات السياحية إثارة للإهتمام. تحتوي تايلند على كُل ما قد يخطر بالبال من معالم سياحية وثقافية وصولًا إلى النشاطات الرياضية، والمغامرات المثيرة والتجارب التي ليس لها مثيل، إلى جانب كَون فنادق تايلند توفر خيارات مُتنوعة ومتعددة تتنساب وجميع التطلعات.

لماذا يفضل السياح أبناء العشرينات تايلاند؟ هذا هو السؤال الذي سنُجيب عليه من خلال إستعراض أهم ما قد يفضله هؤلاء السياح، إلى جانب المُغامرات التي يبحثون عنها والتي تتوفر بغزارة في تايلاند الجميلة…

السياح اليافعون يبحثون عن الإثارة: من الشواطئ وحتى الغابات، الأمر دائمًا يتعلق بالسباحة، والغوص، وركوب الخيل وتسلق الجبال. فإلى جانب المعالم السياحية دائمًا ما يُفضل جيل الألفية الجديدة المُغامرات التي تشمل الإثارة والحركة على التجول في أحد المتاحف أو المعالم التاريخية، مما يجعل من تايلاند وجهتهم المُحتملة القادمة.

مستعدون للنوم في أي مكان ، منتجع أو بيت على شجرة: على عكس من هم أكبر منهم سنًا، السياح اليافعون مستعدون للنوم في الجبال أو في أكواخ الشاطئ عكس العائلات التي تبحث دائمًا عن حجز فنادق عائلية بل حتى أنهم يفضلون كوخًا على الشاطئ أو كوخ الغابة على حجز فندق فخم ذاخر بالخدمات في بانكوك أو غيرها. فكل ما قد يزيد الإثارة خلال الرحلة مُرحب به لديهم. لذلك فحجز فندق في جزيرة فوكيتاو كو في في او غيرها هو ما يبحثون عنه.

في الحقيقة هم لا ينامون | والنتائج في صالحهم دائمًاليس هنالك ما هو أصعب من الإستيقاظ في الساعة الرابعة صبًاحًا في نظر الكثيرين منّا، ولكن مشهد شروق الشمس في تايلاندهو أحد المشاهد التي لا تُعوض أبدًا، هل تَعلمون أن أبناء سنوات العشرين هم الأكثر مشاهدةً لهذا المنظر الساحر؟

هم لا يمانعون تبديل الراحة بالتوفير والإثارة: ركوب التوك توك والدراجات النارية كوسيلة تنَقل في تايلاند هي واحدة من الأمور المُتعبة التي تُكَّسر عظام الجسم، سياحُنا اليافعين أبناء سنوات العشرين لا يمانعون ركوبها توفيرًا للوقت والنقود التي قد يستثمرونها في نشاطًا جميل ورائع، علاوةً عن كون التنقل بالتوك توك يشكل بالنسبة لهم مغامرةً بحد ذاتها في شوارع بانكوك.

يُفضلون تناول الطعام مثل السُكان المحليين: في تايلاند، تجربة تناول الطعام المحلي والتقليدي هي قد تكون مُغامرة بحد ذاتها، كونوا واثقين أن الشباب سيجدون عددًا لا نهائيًا من الأطباق الشهية في تايلاند، فهو مستعدون لتناول المأكولات المحلية، الرخيصة والسريعة، تمامًا مثل السُكان المحليين، حتى لو كانت بعض هذه الأطباق تشمل بعض المُحتويات التي قد ننفُر منها.

حتى التسوق خلال السفر ليس مُتعتهم: على عكس من هم أكبر سنًا، الذين يُذهلون عند زيارة السوق العائم في تايلاند. فالقبعات المصنوعة من القش، وعبايات القطن، والملابس الحريرية والبحث عن المُقتنيات المُدهشة لجلبها إلى الوطن عند العودة هي آخر ما قد يشغَل بال المُسافرين اليافعين، فالمُهم بالنسبة لهم السعر المعقول وإذا ما كان ما يودون شرائه لا يأخذ حيزًا كبيرًا في حقيبة الظهر التي يحملونها. حتى لو أن التسوق سيكون في السوق العائم بتايلاند. فلا تتوقعوا منهم الهدايا عند العودة من السفر.

يُقدرون ما هو أصلّي وأصيل: تمامًا مثل من هُم أكبر سنًا، تمامًا مثل عشاق التاريخ والأصالة، يمتاز المُسافرون الشباب في تايلاند بتقديرهم للمعالم، والمأكولات والتقاليد الشعبية الأصيلة. هم يُقدرون بحق كل ما هو أصلي وتراثي، ويعشقون التماشي مع العادات والتقاليد التايلاندية إن كان في تناول الطعام أو خلال التجول في المعابد والأماكن السياحية. لذلك فإن السؤال اين اسكن عند السفر الى بانكوك أو تايلاند هو سؤال مهم بالنسبة لهم من أجل الحصول على أقصى قدم من التجارب التقليدية الممتازة.

Share this post

No comments

Add yours