تعرف على قائمة مستلزمات العودة للمدارس

يخطط النظام المدرسي في مدينة نيويورك -وهو الأكبر في الولايات المتحدة- لإعادة الطلاب إلى الفصل الدراسي في سبتمبر/أيلول من خلال مزيج من التدريس الشخصي والتعليم عبر الإنترنت.

وقالت إدارة التعليم في المدينة إنها ستوفر معدات الحماية الشخصية المناسبة للطلاب والموظفين، وسيطلب من معظمهم ارتداء الأقنعة داخل المباني.

وفي تكساس، قال مكتب حاكم الولاية غريغ أبوت إنه تم توزيع معدات وقائية على المدارس، والتي شملت أكثر من 59 مليون قناع، وأكثر من 500 ألف واق للوجه، وقرابة 2119 ألف لتر من معقمات اليد، وعشرات الآلاف من أجهزة قياس الحرارة.

معدات الوقاية
كما أعربت العديد من الولايات والمقاطعات الأميركية عن سعيها لتوفير معدات الوقاية الشخصية، لكن بعض المعلمين قلقون بشأن موعد وصول هذه المعدات وأنواعها.

وقالت الكاتبتان كيت كينغ وكيتلين مكابي في تقريرهما -الذي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” wsj الأميركية- إن المعلمين بصدد تخزين أقنعة الوجه، لحماية أنفسهم وطلابهم من فيروس كورونا مع فتح بعض المدارس الأميركية أبوابها.

وتقول العديد من الولايات والمؤسسات التعليمية إنها ستوفر معدات الحماية الشخصية لأولئك الذين يحتاجونها، لكن بعض المعلمين يقولون إنهم لم يتلقوا أي شيء حتى الآن، ولا يعلمون نوع هذه المستلزمات الوقائية أو موعد وصولها.
وشدد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (جهة رسمية أميركية) على ضرورة استخدام أقنعة الوجه عند الوجود في الداخل وعندما يكون من الصعب الحفاظ على المسافة الموصى بها، كما يقترح أن تحرص المدارس على التنظيف المستمر وغسل اليدين أو تعقيمهما بانتظام.

ويؤيد تقرير نشرته الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب في أميركا منتصف يوليو/تموز الماضي مبدأ إعادة فتح المدارس بدوام كامل، خاصة للتلاميذ الصغار وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوصت المدارس بتوفير الأقنعة الجراحية للمعلمين والموظفين، فضلا عن إنشاء أماكن لغسل الأيدي أو توفير معقمات.

كما يقترح التقرير إعادة تنظيم الفصول الدراسية لتعزيز التباعد الاجتماعي، وتحسين أساليب التنظيف والتهوية.

وقد وجد الباحثون أن الاستخدام واسع النطاق للأقنعة يمكن أن يكون جزءا لا يتجزأ من المساعدة في منع تفشي الفيروس، وذلك بالاستناد إلى تجربة بعض المدارس التي أعادت فتح أبوابها في الخارج.
ويوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بضرورة حرص المعلمين والموظفين والطلاب على ارتداء أقنعة الوجه المصنوعة من القماش كلما كان ذلك ممكنا، لأنها تساعد في تقليل انتشار الفيروس، وقد توفر بعض الحماية لمرتديها.

بدوره، قال أنتوني فاوسي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة خلال مناقشة افتراضية حديثة مع نقابة المعلمين إنه إضافة إلى القناع يمكن للمعلمين التفكير بارتداء نظارات واقية أو درع للوجه.

درع الوجه
يمكن أن تقلل دروع الوجه بشكل كبير التعرض قصير المدى لجزيئات الهباء الجوي الأكبر حجما، ولكنها أقل فعالية ضد الجسيمات الأصغر التي يعتقد الباحثون أنها يمكن أن تظل طافية في الهواء لفترة أطول، ويمكن استنشاقها بسبب الفجوات بين الواقي والوجه.

ولا يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بدروع الوجه للأنشطة اليومية أو كبديل للأقنعة، مشيرا إلى عدم وجود دليل على فعاليتها في الحد من انتشار الفيروس.

ويعتقد الباحثون أن الأقنعة الأكثر فاعلية هي الأقنعة متعددة الطبقات التي تتناسب بشكل مريح مع شكل الوجه، ويبحث الباحثون أيضا بشكل متزايد في إمكانية أن توفر بعض الأقنعة المتوفرة بسهولة الحماية الشخصية أيضا.

المصدر : وول ستريت جورنال

Share this post

No comments

Add yours