تعرف على قصة أكثر المتاحف غرابة في تركيا” متحف الشعر “

يعتبر متحف الشعر أحد أكثر “المتاحف” غرابة في تركيا. إذ تم أعداد هذا المكان من قبل صانع الفخّار السيد “غالب”، بمنطقة “أفانوس” الواقع في كبادوكيا، حيث يقوم “غالب”يجمع خصلات شعر النساء منذ عام 1979 ويقوم بتعليقها داخل المتحف.

في منزل شبيه بالكهف بمدينة الفخار كبادوكيا، يمكن للزوار اكتشاف ما يقرب من 20 ألف خصلة شعر من متبرعات من جميع أنحاء العالم، معلقة في السقف. سجلت هذه المجموعة الغريبة الموجودة في محل غالب رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في عام 1998. وصنفتها شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية في المركز السادس من بين المتاحف الخمسة عشر “الأكثر غرابة” في العالم.في القبو المقبب، لا يوجد ترتيب معين لهذه الخصلات المتداخلة من جميع الألوان، وقد كُتب على كل منها اسم وعنوان صاحبتها. وفي الحقيقة، يبدو المشهد مخيفا تقريبا.

بدأ كل شيء في عام 1979 عندما غادرت صديقة فرنسية لغالب “أفانوس”. وكتذكار، تركت له خصلة من شعرها. منذ ذلك الحين، يمكن للنساء اللواتي يزرن ورشة الخزف ترك خصلات من شعرهن هناك.

في المقابل، ينظم غالب قرعة مرتين في السنة، عن طريق اختيار 10 مانحات يفزن إما بإجازة لمدة أسبوع في كابادوكيا أو زيارات مجانية لورش صناعة الفخار المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المكان ليس الوحيد من نوعه، حيث توجد مؤسسات تهتم بالمجال ذاته في الولايات المتحدة واليابان مثل “متحف الشعر العتيق”، الذي يقع في “فرنتش ليك” بولاية “إنديانا” الأمريكية، الذي يعرض أشياء متعلقة بتصفيف الشعر، ومتحف “ليلى للشعر” في ولاية “ميزوري” الذي يعرض مجوهرات مصنوعة من الشعر، و”متحف الشعر الياباني” الذي يعرض تصفيفات شعر من نوع “الغيشا” على وجه الخصوص، ويحكي تاريخ تصفيف الشعر الياباني.

ولا تتجاوز أجرة دخول هذه المتحف للراغبين في زيارة ثلاث ليرات تركية.

Share this post

No comments

Add yours